ما فعلته جمعية الوفاء لحي الكومين لم تفعله أى جمعية



 جمعية الوفاء حي الكومين ليست ككل الجمعيات نظرا لما فعلته في الأشهر الماضية لمحاربة فيروس كورونا بتعقيم جميع الأحياء لبلدية تيجلابين.و هذا ليس بضعة أيام فقط بل لأشهر متتالية دون انقطاع دون ملل و تعب دون استهزاء و هذا كله حبا و وفاء و إخلاص في خدمة و حماية المواطنين الساكنين بالبلدية 

لهذه الجمعية جنود خفاء سهروا الليالي لتعقيم كل الأحياء و ليس حيهم فقط من حي النوارس و الدهوس شمالا الى حي أولاد بومرداس و الرباربية جنوباً من حي محساس و بن بختة غربا إلى خي تلاملولت و الرول شرقا إلى حي الكومين أي يلتقي رئيس الجمعية و النواب مع المتطوعين من سكان الحي و من حي بني فودا و من حي موحمو و من حي إغيل عيسى و يحي و من البلاج هناك من تطوع بالمساعدة المعنوية و هناك من تطوع بالمساعدة المادية بشراء قارورات الجافيل التي كانت تسقي طرقاتنا و أحياء كل ليلة  خشية تفشي فيروس كورونا و هناك من تبرع أيضا بحراره 


شباب لم يعرفوا التعب و الملل سخروا أنفسهم و ضحوا بأنفسهم لحمايتنا فلذلك وجب علينا رفع القبعة لهم إحتراما و عرفانا و تقديرا لهم  فهذه الجمعية تستحق الدعم و التشجيع المواصلة على هذا المنوال و تقديم الأفضل لأن كل هذا في صالحنا لأنهم يخدمون مصلحة الحي و مصلحة البلدية كلها إن تحتم الأمر 


هذا التعقيم قد تجاوز الحدود أي حدود بلديتنا إلى البلديات المجاورة منها بومرداس و حي المرملة و قورصو و غيرها لتقديم الدعم و الإسناد،تدعمت الجمعية بشاحنة و هذا ما ساعد أيضا على غسل الطرقات ليلا و بدون أي عرقلة لحركة السير بحكم وجود حظر تجول ،عند نظرك للطريق و هو مبتل إن لم ترى الشاحنة فيأتي في بالك أن الأمطار تساقطت ،هذه الشاحنة كانت تأتي بمياه البحر ما مساء و تعقم به الأحياء في الليل لأن ماء البحر أفضل معقم بحكم أن ماء البحر طاهر
كما قاموا بتزويد مصلحة التستعجالات بتيجلابين بممر التعقيم و كذلك تكريم أطباء مستشفى الثنية
 
أعضاء الجمعية و سكان حي الكومين خيرهم اسبق كما يقال فألف تحية و ألف شكر لهم على ما أنجزته و ما فعلوه خدمة لنا جميعا فهم يستحقون التكريم على مجهوداتهم و إلتفاتة من المصالح المعنية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق